Better- members
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات يشرفنا أن تقوم بالتسجيل، أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل الدخول . لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

Better- members

Top-Members
 
الرئيسيةالبوابةبحـثدخولالتسجيل
, اهلا وسهلا بكم في منتدى Top-Members , الرجاء التسجيل في المنتدى , او الدخول اذ كنت مسجل بالفعلا


هذا المنتدى باداره Rose Rouba
اسره Top-Members
تم تصميم من قبل : Str|ke

Admins : محمد - Rose Rouba - Str|ke

شاطر | 
 

 هذا بحث لأحد الباحثين:الشاب والشابة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alawyp
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 176
تاريخ التسجيل : 10/09/2011
العمر : 32
الموقع : http://sayat.me/alawyp

بطاقة الشخصية
نرد نرد: نرد 2

مُساهمةموضوع: هذا بحث لأحد الباحثين:الشاب والشابة   11/9/2011, 08:43


هذا بحث لأحد الباحثين، أنقله بشكل حرفي:

1- مقدمة:
الشاب والشابة في الحياة يقومان مقام الصياد والفريسة في عالم الرذيلة، ويقومان مقام الأرض الخصبة التي تنبت الشجار والثمار الطيبة في عالم الطهر والعفاف.
وليس هناك مشكلة من العلاقة الثانية لأنها علاقة سوية مستقيمة لا خطر منها، والخطر كل الخطر من علاقة الصياد بالضحية ... هذا الدور الذي يلعبه الشاب في السوق والشارع والجامعات المختلطة، وكذلك من خلال التلفون والانترنت في هذا الوقت! والذي تكون الفتاة فيه كالجارية التي يتمتع بها الرجل – وقد يتمتع بها غيره ايضا تحت التهديد - ثم يرميها ليبحث عن غيرها!
هناك فروق نفسية كثيرة بين تركيبة الشاب وتركيبة البنت، ومفهوم العلاقة هذه يختلف بين الشاب والفتاة اختلافا كبيرا .. وهذا الأمر تنساه الفتاة – أو تتناساه – ولهذا تقع في المشاكل !
ومن الجدير بالذكر أن اقول : إن الفتاة هي الفتاة مهما تغيرت جنسيتها أو اصلها أو بيئتها أو دينها أو درجة التزامها.. فهي عاطفية وسريعة التأثر بما حولها وحساسة جدا للانتقاد وللمدح والثناء وتصدق بسرعة وضعيفة وتحتاج لمن يسندها وكثيرة كلام وتحب أن يسمعها الناس وعند الحب تفقد عقلها وتصبح كاللعبة بين يدي الشاب وقد تعطيه كل ما تملك بدون أن تعي ما الذي تفعله بنفسها وما الذي تجنيه من جراء ذلك !!
وهذه الأمور ايجابية وسلبية في نفس الوقت .. وقد تتغير من بنت لبنت ولكن تبقى هذه السمات غالبة عند النساء .. وهي موجودة بدرجة أقل عند الشباب .
2- نظرة البنت للرجل ونظرة الرجل للبنت والفرق بينهما:
عندما يريد الشاب أن يبدأ في علاقة مع الفتاة .. فإنه يفكر فيها كأداة أو وسيلة لتفريغ شهوته، بينما البنت تنظر للشاب على أنه مصدر للحب والعاطفة والقوة.
هي تبحث عن " الحب " وهو يبحث عن " الجنس" !!
قد يكون الرجل يريد نوعا من العاطفة وقد تكون البنت تريد شيئا من الحاجة الجنسية ولكن الغالب – في نظري – هو ما ذكرت ..
ومن خلال سماعنا لكثير من القصص نجد أن الشاب بمجرد أن ينتهي من البنت وبعد أن يدنس شرفها نجد أنه يتركها لغيرها بينما هي تظل تحبه وتنتظر وعوده بالزواج وبالحياة العائلية السعيدة ..
وإذا ذهبت للشاطئ في يوم من الأيام .. فستجد أن حرارة الأرض تتغير بسرعة بتأثير الشمس .. بينما الماء يحتفظ بالبرودة والحرارة لفترة طويلة .. وهذا يشبه حرارة الحب عند الرجل والمرأة .. فالرجل ينسى الحب بسرعة بينما الفتاة لا تستطيع هذا غالبا .
ولا أنسى أن اذكر أن الفتاة الشرقية – سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة – تحب أن تترجم الحب إلى علاقة زواج , ولا ترضى أن تكون أداة يلهو بها الرجل وتلهو هي به لفترة ثم تتركه ويتركها .. ولهذا فهي تطلب من صديقها الزواج وتلح عليه في ذلك .. وهو لا يريد تحمل أعباء الزواج وتكاليفه ولهذا يكتفي منها بما تعطيه من نفسها ثم يتركها.
وهنا أمران لا بد من ذكرهما:
1- ليست كل علاقة بين شاب وفتاة تكون على هذا الشكل فيمكن أن تكون هناك علاقة حب بين رجل وامرأة بدون "جنس" ولكن هذا شيء نادر جدا .. وفي دراسة أمريكية تبين أنه اقل من نصف فتيات العينة ( 47% على ما اذكر ) كن ضحايا لاغتصاب اصدقائهن ! وحوالي عشرين بالمائة كن ضحايا لاغتصاب أقارب واصدقاء العائلة .. يعني : سبعين في المائة من الفتيات كن ضحايا للعلاقة " البريئة " !!
2- هذه النظرة من الشاب للفتاة لا تخص إلا فئة الصيادين والطرائد .. أما الشرفاء فلا علاقة لهم بكلامي.
3- مشاكل البنات :
أ- الاكتئاب : وهو حزن شديد ينتاب الفتاة من وقت لآخر , لسبب أو بدون سبب , تطول مدته وتقصر , فتحس البنت بالحزن الشديد وبالرغبة في البكاء والانطواء .. وربما تحب أن تكلم صديقتها العزيزة للتنفيس عن نفسها .. هي لا تدري ما الذي بها، ولا تدري ما الذي يدعوها لكل هذا الحزن ولكنها مكتئبة !
هذا الاكتئاب له أوقات يزيد فيها .. مثلا : وقت العادة الشهرية، اثناء الحمل , بعد الولادة .. ويحصل ايضا عند حدوث – أو توقع حدوث - مشكلة ما.
هناك فرق بين الاكتئاب المرضي – أو المزمن – وبين الاكتئاب الذي يصيب البنات – الوقتي - , فالأول لا يزول الا بالعلاج والثاني مثل ما يأتي بدون سبب يزول بدون علاج عند الطبيب وتعود الفتاة التي كانت تبكي بكاء مرا وتحس أنها ستموت وأنها حزينة ومغتمة ............... الخ تعود للعب والمرح والضحك بعد ساعة أو ساعتين .. وربما تطول المدة فتكون يوم أو يومين .
تقول الاحصائيات أن المجتمع الطبيعي فيه 15% من المكتئبين .. وثلث هذا العدد من الذكور والباقي من النساء !
لماذا ؟؟!!
إن تكوين البنت يختلف عن الرجل .. فهي عاطفية جدا ومشاعرها جياشة .. ومتقلبة .. فهي تثور بسرعة وترضى بسرعة .. تتأثر بسرعة .. تتشرب الهموم والمشاكل .. ولا ترى باسا في اظهار ضعفها على شكل بكاء أو حزن شديد .. ثم إنها لا تجد متنفسا لها حتى يذهب ما بها من الهم .
قارن هذا بالشاب الذي تعود منذ أن كان صغيرا على كلمات مثل : أنت رجل عيب تصيح ! خلك رجل ولا تبكي ! الرجل لا يحب أن يظهر بمظهر الضعف وانعدام الثقة بالنفس أبدا .. وهو يضبط مشاعره الايجابية والسلبية أكثر مما تفعله البنت .. وتأثره بما حوله أقل .. ثم إنه " حر " لأنه رجل يفعل ما يشاء ويخرج متى شاء ويكلم من يشاء وليس عليه قيود تزيد حزنه وهمه !!
فهذه إذا أول مشكلة عند البنات : الاكتئاب بسبب وبدون سبب .. اكتئاب شديد وبسيط .. لفترة طويلة أو قصيرة !
ب- الكبت :
نستطيع أن نقول أن الشعور بالكبت يعتري الرجل والمرأة على حد سواء لكنه عند النساء أكثر بكثير نظرا لأنهن يعاملن معاملة غير معاملة الرجل , فالرجل يكاد يكون معصوما في بعض المجتمعات وأخطاؤه تغتفر وتصرفاته لا يراقبه فيها أحد . أما البنت فهي محاطة بقيود الدين والمجتمع والعادات والتقاليد .
والكبت هو شعور المرأة بعدم القدرة على التعبير عما يدور بداخلها أو التنفيس عن نفسها , أي أنها تحس أنها غير قادرة على أن يكون ظاهرها مثل باطنها .. وهو شعور ينتابها إذا أحست بأنها مضيق عليها من قبل أهلها أو مجتمعها أو دينها .
والكبت له أنواع :
1 - كبت مطلوب ( ايجابي )
2 - كبت مرفوض ( سلبي )
3- كبت يخضع للنقاش وقد يكون صحيحا أو خاطئا بحسب نظرة الأهل والمجتمع .
فمن الكبت المطلوب : أن يرفض الأهل طلبات البنت التي تؤدي لضياع بنتهم وتضعها في مواقع الشبهات .. كمنعها من الخروج مع السائق لوحدها أو منعها من زيارة صديقة سمعتها سيئة أو منعها من لبس ملابس تخالف الستر الذي يحافظ عليه المجتمع أو منعها من التسكع في الاسواق مع الصديقات .
ومن الكبت الذي يمارسه المجتمع على البنت : منع البنت من الخصائص التي يعطيها للرجل .. فمثلا المجتمع لا يسمح للبنت أن تعيش بمفردها في بيت أو شقة بينما هذا مسموح للولد.. والمجتمع يسمح للولد أن يلعب في الشارع وأن يلبس ما يشاء بينما يحرم هذا على الفتاة..
أما الكبت الخاطئ فهو أن تمنع البنت من اشياء ضرورية تجعلها تحس بانعدام الثقة والأمان والاحساس بالظلم وأنها تعامل كجماد ليس له مشاعر وأحاسيس ... فمثلا بعض الأسر تمنع البنت من الخروج من البيت إلا للمدرسة فقط !! فلا يسمح لها بزيارة الأهل والاقارب ولا الخروج للنزهة ولا حتى للأماكن المحترمة أو التي ليس فيها اختلاط كالبر ونحوه . وقد تمنع البنت من التحدث مع صديقاتها في التلفون حتى لو كانت محتاجة!
أما الكبت الذي تشعر به الفتاة ويكون السبب محلا للنقاش فهو كمن يمنع ابنته من حضور زواج صديقة بحجة أن الاعراس فيها مفسدة وفيها رؤية لبنات ممسوخات عن فطرتهن .. أو كمن تمنع بنتها من بعض المباحات كوضع المكياج ( الروج والكحل ) لانها ما زالت بنت وهذا للمتزوجات فقط، أو كمن يمنع البنت من الجوال بحجة أنه لا داعي له للبنت .
وهذه الأمور وغيرها قد تشعر الفتاة بعد منعها منها بأنها مضيق عليها وأنها مكبوتة وأنها مظلومة وأنها ضحية لقسوة والديها ولقسوة المجتمع ..
ولا يستبعد أن تكون بعض نوبات الاكتئاب التي تحدثنا عنها بسبب الشعور بالكبت !
إذا : الكبت هو الشعور بالضيق والغضب والحزن وعدم القدرة على التصرف بحرية والاحساس بوجود قيود لا داعي لها – من وجهة نظر البنت – تحد من حريتها وتزعجها فتحس بالكبت !!
ج- الحاجة للسماع
د- الحاجة للعطف :
من المعروف عند اي مهتم بعلم نفس الإنسان أننا معرضون في حياتنا اليومية لكثير من الانفعالات التي تؤثر علينا إيجابيا ( لقاء الأحبة , سماع الاطراء من الآخرين , الزواج , الرزق بمولود ... الخ ) وكذلك نتعرض للانفعالات السلبية ( موت قريب , فشل في دراسة , غضب من صديق , اهانة , احراج من شخص معين .... الخ ) . هذه الانفعالات منها ما هو بسيط ومآله للزوال في ساعة أو ساعتين , ومنها ما هو صعب الزوال ويحتاج لوقت !
ونحن عندما نتعرض لانفعال سلبي معين ونحس بالحزن والكآبة , نحب أن ننفس عن أنفسنا باي طريقة كانت لأن النفس تكون كالقدر الذي تغلي الماء فيه والبخار يهز الغطاء ويحاول الخروج من أي منفذ .. ولكل منا طريقة في اخراج هذا البخار من القدر .. وحتى أدخل في الموضوع الذي أتكلم عنه أقول :
عندما تشعر البنت بالحزن والاكتئاب فإنها بحاجة لشخص قريب من نفسها تحدثه بما فيها , تبث له شكواها , تحدثه عن أحزانها وهمومها ... وهي لا تريد منه " الحل " للمشكلة , ولا تريد منه أن يخبرها برأيه وأن ينصحها بشيء معين بقدر ما تحتاج منه لأمرين :
1 السماع والانصات الجيد .
2 التعاطف والمشاركة الوجدانية .
والبنت عندما تشتكي فلا يعني هذا أنها فعلا تحس بمشكلة , لأنها تحب أن تبدو ضعيفة ومسكينة ومعذبة في ( بعض المرات ) ! وهي تحتاج للعطف وتحتاج لمن يقول لها : أنتِ مسكينة، أنتِ مظلومة، ......... الخ , وهي بهذا تشعر بالراحة لأنها شعرت بأن محدثها يشاركها ويتعاطف معها ويحبها!
وقد تكون حزينة لسبب قوي ومؤثر فعلا ولكن هذا لا يغير شيئا في الموضوع فهي قد تكون متأكده أن الحل ليس بيد الشخص الذي تحدثه وهي لا تريد منه سوى اظهار التعاطف الصادق معها .
وسواء كانت البنت تشتكي لتظهر ضعفها وحاجتها للتعاطف أو أنها فعلا تشتكي من مشكلة حقيقية ...فهي تريد منكَ أن تسمعها وتنصت لما تقوله حتى تمكنها من تفريغ ما نفسها .. وأنت عندما تعطيها الحل وتكلمها بعقلانية فأنت تزيد من مشكلتها لأنك تمنع البخار من الخروج من القدر .. بل : قد تكون بكلامك تزيد الضغط على جدران القدر!!!
هي تريد منكِ أن تكون مستمعا جيدا ومتعاطفا صادقا .... وكفى ! وبعد هذا ستشعر هي بالتحسن في نفسيتها.. ثم بعد هذا قد تكون بحاجة لحل مشكلتها أو قد يكون تعاطفك وسماعك لها هو الحل.
إذا : نستطيع أن نقول أن البنات عندهن مشكلة حقيقية في إيجاد شخص يتعاطف معهن ويكون قريبا منهن، يتشرب المشاكل والهموم، ويستمع للشكوى ويظهر التعاطف والحب الصادق , خصوصا عندما تكون البنت محاطة بأب بعيد عنها وبينها وبينه علاقة رسمية تمنعها من الشكوى له , وأم لاهية عابثة بعيدة عنها بحيث لا تراها إلا كأم لها حق الاحترام وبحيث لا تستطيع البنت أن تجعل من أمخا صديقة لها، وبعيدة عنها بحيث أن الأم لا تنزل للمستوى العمري المناسب لبنتها ولا تتفهم حاجتها في هذا السن !
أضف إلى هذا حاجة البنت الماسة للتعاطف وحاجتها الماسة للسماع وشعورها بالكبت والاكتئاب .. وعندها ستعرف ان هذه المشكلة تؤرق كثيرا ممن هن حولك ..
ومن الملاحظ لدى كثير ممن لهم احتكاك حديث بالنساء أنهم يقولون : ألا يوجد امرأة متفائلة ؟! ألا يوجد امرأة ليست حزينة ؟! هل يعقل أن كل امرأة أتحدث معها تبدأ في الشكوى ؟!
والجواب : الحاجة للتعاطف والحاجة للسماع هما السبب !! وغالبا أننا – رجالا ونساء – قد نشتكي لمن نميل إليهم في بعض المرات , ولكننا لا نفتح قلوبنا على مصراعيها إلا لمن نثق بهم ... ومن المؤسف أن اقول أن هاتين الحاجتين عند البنات هما أكثر ما يورد الفتاة المهالك وهذا ما سأبينه لاحقا.
هـ - الحاجة إلى الحب :
الفتاة الطبيعية عبارة عن كتلة متحركة من العواطف التي تتأجج في كثير من الاحيان , وتسكن في أحيان اخرى , ومن هذه العواطف عاطفة الحب . والحب الذي اقصده ليس حب الفتاة لولدها أو لأخيها أو لكتبها أو غير ذلك من الاشخاص والاشياء، بل هو الحب بمعنى الميل العاطفي والذي يكون للزوج – بالحلال - أو العشيق – بالحرام - .
وهذه الحاجة موجودة ايضا عند الرجال , ولكن الفرق بين الرجال والنساء أن الرجل يتحكم في عواطفه ويتغلب عليها في كثير من الاحيان بينما المرأة تعجز عن هذا في كثير من المرات , والفرق الآخر أن هذه الحاجة يستطيع الرجل أن يشبعها بالزواج بينما المرأة تبقى تتعذب وتتالم في انتظار ذلك الخاطب الذي يأتي ليطرق الباب .
وهذا الأمر هو الوتر الذي يلعب عليه كثير من عباد الجنس وعباد الشهوة من الفنانين والفنانات , فيرغبون الفتاة فيه ويغرونها بالتجربة , ويصورون لها الحبيب في أجمل منظر , ثم ينهون القصة بالزواج الذي تحلم به البنت , اي بنت . فتعيش البنت في أحلام وردية وتنتظر بطل الفلم الذي سيراها ويعجب بها ثم تعيش معه قصة حب تختمها بالزواج , وغالبا ما يأتيها هذا الفارس ويحملها على الفرس الابيض ويطير بها في السماء , ثم إذا قضى حاجته منها رماها من فوق الحصان ليستبدلها بأخرى .. ولا أقول أن هذا يحصل " دائما " ولكنه يحصل كثيرا .
وهذا الحب قد يكون مثل المرض أو اشد , فقد قال ابن القيم رحمه الله عنه أنه كالداء الذي نملك بدايته ولا نملك نهايته ..
وهذه الحاجة التي تحس بها الفتاة قد تنقلب وتقرر الفتاة اشباعها في غير محلها فتحاول تفريغ هذه العاطفة في بنات جنسها، واعتقد أن هذا هو سبب ظهرة الإعجاب الأول . قد اكون مخطئا ولكن هذا ما أعتقده... فالمعجبة غالبا ما تتعامل مع من تعجب بها وكأنها تتعامل مع زوجها ! وأنا افسر هذا بأنه تفريغ لعاطفة في غير محلها.
و - حب لفت النظر :
هذه الصفة موجودة عند البنات الصغيرات والكبيرات , ولو راقبت أي بنت فسترى أنها تحرص على شكلها ومظهرها أكثر بكثير جدا من الولد , وهي منذ أن تفهم وتعي ما يدور حولها تحب أن تتزين وتبدو في أجمل هيئة , وهذا لا ينطبق على الولد في كثير من الأحيان.
لماذا قلتُ أن حب لفت النظر مشكلة ؟
قلتُ هذا لأن هذه الصفة تجعل من البنت تحرص على الظهور بصورة جميلة أمام الناس , والناس فيهم من قد تعجبه هذه البنت ويكون حبها للفت نظره قد سرى مفعوله فيه , فيبدأ هذا الشاب في ملاحقتها ومحاولة لفت نظرها ايضا ... وتكون هذه الصفة – في هذا الموقف – سببا لمشكلة كبيرة قد تقع فيها الفتاة !
وأعتقد أن حب لفت النظر لا تعني به الفتاة لفت نظر الشباب فقط , بل لفت نظر الشباب والفتيات ايضا , وقد يكون تعليق أحدهم أو نظرة إحداهن فيه إرضاء لها ولغرورها ... ولا يشترط أن تكون الفتاة تنتظر نظرة إعجاب – بمعناه السيء – بل قد تكون حريصة على نظرة إعجاب بريئة ايضا.
ز- الحاجة الفطرية :
الذي أقصده بالحاجة الفطرية هي تلك الحاجة التي نشترك فيها مع الحيوانات والنباتات وباقي الكائنات الحية , ولكن من الطبيعي أن تكون هذه الحاجات عند البشر أسمى وأرفع قدرا وأكثر تنظيما .. وفي المقابل فإن نقصها عند البشر له تاثير أقوى وأكبر علينا , ومع أن العلم هذه الايام يقول أن النباتات والحيوانات لهم احساس وشعور .. بل إن هناك الآن تخصصات تعنى بدراسة علم نفس الحيوان ( !! ) فإنه لا مقارنة بين شعور الإنسان بالحزن وبين شعور اي كائن حي آخر !!

وأهم الحاجات التي يستفيد منها المعاكسون الذين يتلاعبون بالفتيات – من وجهة نظري – هما حاجتان فطر الله الناس عليهما - وبينهما ارتباط - :

1 - فطرة الأمومة : وهذا لأن كل بنت قد أودع الله في قلبها حب الاولاد , فتراها من صغرها تحب أن تمتلك العرائس .. وتكون العروسة هذه هي بنتها التي تفرغ فيها عاطفة الأمومة , فتمشط لها شعرها , وتلبسها , ولا تنام إلا معها ..
وعندما تكبر الفتاة فإنها تتغير نفسيا وجسميا ويتطور حبها للعرائس إلى حب لأولاد حقيقيين يملؤون حياتها , وتستطيع أن تغرقهم بعاطفتها المكتومة والتي تكاد تنفجر في كثير من الاحايين ..
وحتى تعلم مقدار هذه العاطفة وكيف تتناسى الفتاة كل شيء في سبيل توفيرها لنفسها ... فكر بمقدار الالم الذي قد يصل إلى الموت عند الولادة وكيف تنساه الفتاة في مقابل أن تسمع كلمة " ماما " .. ثم انظر إليها وقد خرج هذا الطفل منها وقد هد جسمها , ثم لا تكتفي بهذا , بل تبقى تغرقه بحبها وعطفها حتى يجعلها هذا الحب تستعذب ما يتافف منه زوجها ويكرهه .
وقد لخص رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كله بقوله لمن سأله : هل قمت بحق والدتي يوم أن حججت بها وهي على ظهري ؟ .. فقال عليه السلام له أنك لم توفها ولا حتى حق طلقة !!!!!!! فكيف نعمل لو أردنا أن نوفي هذه الإنسانة كل حقها ؟! وكم من الألم الجسمي والنفسي احتملته حتى تحصل على طفل لها ؟!
2-الحاجة الجنسية : ولا تحتاج إلى شرح كثير , وهذه الحاجة مثلها مثل عاطفة الأمومة التي يشترك فيها البشر مع الحيوانات ولكنها بلا شك منظمة ومرتبة وفق قوانين وأطر وضعها الله حتى لا تضيع الانساب.
4 - طرق الشباب في اصطياد الفرائس :
انتهيتُ الآن من عرض أهم مشاكل البنات – من وجهة نظري – والتي تعاني منها الفتاة , والتي – وهذا هو لب الموضوع – قد تمكن الشاب من التلاعب بعواطفها ومن ثم التلاعب بها وبعفتها والعياذ بالله ..
وبعد هذا العرض ... يأتي السؤال المهم :
- كيف يستطيع الشاب امتلاك قلب الفتاة والتلاعب بعواطفها ؟؟ وما هي الطرق التي يستخدمها في ذلك ؟؟
الجواب : يستطيع الشاب ذلك باستغلال مشكلة من المشاكل السابقة بذكاء بحيث يلعب هو دور الطبيب وتكون الفتاة هي المريضة , أو يلعب فيها دور الناصح الأمين , أو دور العاشق الولهان الذي وقع في حبها , أو دور الزوج الحاني الذي ينتظر الوقت الذي يجمعها به بيت واحد .... الى آخر هذه المداخل التي يدخل بها الشاب على البنت.
ويوجد من الشباب من هو محبوب بطبيعته وبدون خطط وبدون تكلف , وهذا النوع من الناس يحبه كل من يختلط به سواء كان رجلا أو امرأة.. وهذه الصفة قد تستغل استغلالا سيئا في اصطياد الفتيات اللاتي يحببن هذا الشخص.
ويوجد من الشباب من ياسر الفتاة بسبب خطأ في مفهوم الزواج والحب عندها , فبعض الفتيات تاسرها الأموال فتحب صاحب المال لأن المال مجلبة للسعادة , وبعضهن يقعن في حب الوسيم من الشباب , وبعضهن يقعن في حب قوي الشخصية، وبعضهن بصاحب المنصب، وبعضهن بصاحب الثقافة العالية ... وهكذا !!
ويوجد من الشباب من هو أحمق لا يعرف كيف يصطاد الفريسة فلا يحسن التعامل مع الفتاة ولا يعرف كيف يدخل لها ولا يعرف أن دون عرضها ابواب موصدة لا تفتح إلا لمن كانت له همة – في الباطل والعياذ بالله -.
وكما يقال ( بالمثال يتضح المقال ) .. وهذه بعض الأمثلة المختصرة جدا – بعد مرورها على الرقابة طبعا - ، ويمكنك أخي القارئ / أختي القارئة أن تقيس عليها وتضع عليها مثلها من الأمثلة :
-1-
هي : أنا مهمومة أنا زهقانة أنا عندي مشاكل مع أهلي.. أحس أن الناس ضدي .. أحس أن ما لي قيمة في الدنيا
هو : مسكينة يا فلانة , ليش مهمومة قولي لي.
هي : اليوم صار كذا وكذا , وأمس صار كذا، أمي قالت لي كذا، ابوي منعني من كذا ............. الخ
ماذا تلاحظ ؟؟
هي : عندها اكتئاب أو حزن وتريد من يسمعها.
هو : عنده طولة بال ويعرف أنها تشتكي له وتريد من يسمعها و " يتعاطف " معها .. ومهمة الشاب هنا أن يعطيها ما تريد حتى يحصل منها – مع مرور الوقت – على ما يريد .
-2-
هو : أين كنتِ أمس ؟؟
هي : آسفة انشغلت بكذا وكذا
هو : أنا أمس طول الليل أنتظرك تطلعين في ( الماسنجر / التشات / التلفون ) .. تصدقي أني ما نمت .. تصدقي أني اليوم في الدوام مخي ما هو معي .. كذا تسوين في ........... الخ
هنا يحاول الشاب أن يبين للفتاة أنه تعلق بها وأنه يحبها وأنه يتعذب بسبب حبه لها , وبهذا يستغل نقطة ضعف عندها وهي حاجتها لمن يحبها ويشعرها بأن هناك من يهتم بها ويحبها , بالاضافة إلى أنه يرضي غرورها ويشعرها بأنها مرغوبة وأنها محبوبة .. وكلما زاد الاهل في المعاملة الجافة للبنت وحرموها من كلمات الحب والعطف، كلما كان تاثرها بكلمات الشباب أعمق وأعظم وأخطر .. أما التي تسمع هذه الكلمات من والديها باستمرار فهذه يكون عندها مناعة أكبر ضد هذه الكلمات التي تأتيها من أولئك الشباب .
-3-
" هو " يراها في السوق لأول مرة .. يتبادلان الارقام .. ثم لما يتكلم معها يشرح لها كيف خطفت عقله بمشيتها أو جسمها أو غير ذلك من الكذب الذي يعزز عندها " حبها للفت نظر المقابل " ويشعرها بأنها قد لفتت نظره وخطفت عقله وقلبه، وهذا يجعلها تحب أن تتحدث معه لأنه يسمعها تلك العبارات الكاذبة التي تدغدغ مشاعرها .
-4-
" هي " تسمع منه أنه مسكين ومهموم، وأن حظه في الدنيا تعيس، وأن المشاكل تحيط به من كل جانب، وأنه يعيش في دوامة من المشاكل التي لا يكاد يخرج من أحدها إلا ويقع في الأخرى ..
" هي " مفطورة على التفاعل بكل مشاعرها مع المهموم، ومفطورة على مشاركة الآخرين مشاكلهم وأحزانهم ... وكلامه لها ايقظ عندها هذا الشعور ..
ومع مرور الوقت وسقوط الكلفة يحصل الشاب على ما يريد لأنه يتعامل مع الفتاة بخبث وهي تتعامل معه بفطرتها وطيبتها وسذاجتها ..
-5-
" هو " يعلم أن حلم كل فتاة أن تظفر بزوج يكون أبا لأطفالها في المستقبل , ويعلم أن عاطفة الأمومة تتأجج في صدر كل فتاة سوية .. ولهذا يعدها ويمنيها بالزواج وبالأطفال .. " هي " تعرف أن طريق الحلال لا بد أن يكون مباحا، وأن الزوج الصادق يطرق باب البيت ويخطبها من ابيها , وتعلم أن الزوج لا يدخل البيت من النافذة !! ولكن الوعود تلو الوعود تذهب هذا الخوف وتفتح الأبواب الموصدة على مصراعيها.
وأعيد هنا ما قلته سابقا : ليست كل علاقة بين الشاب والفتاة تكون بالضرورة علاقة لها قصد خبيث، أو أن كل علاقة مآلها للحرام ... ولكن هذا هو الغالب ولهذا نحذر منه كل شاب وفتاة .
ولا اقول أن الشاب يلعب دور الصياد في كل علاقة , بل يمكن أن تلعب المرأة ايضا هذا الدور وتكون هي الصياد والشاب يكون الفريسة .
الرجوع للحق مطلب والتمادي في الباطل خطأ :
عندما تتورط البنت في علاقة مع أي شاب فإن هذه العلاقة تبدأ في العادة على شكل كلام عام وقد يكون فيها نوع من عبارات الإعجاب والثناء .. وبعد هذا تزداد العلاقة وتبدأ تأخذ منحنى خطرا، وتبدأ تأخذ في الزيادة في عبارات الاعجاب والحب إلى أن تصل الى مرحلة التعلق والحب الذي يطمس صوت العقل !
عند هذا يبدا الشاب – أو الفتاة في بعض المرات – بمحاولة زيادة هذه العلاقة الناشئة عن مجرد الكلام الى رؤية صورة الحبيب ... وبعد هذا يكون اللقاء ويتلوه اللقاء حتى يحصل المحظور والعياذ بالله !
والذي يحدث أن الشاب يقوم بتسجيل المكالمات الغرامية هذه والتي – بالطبع – فيها اسم البنت ومعلومات كثيرة عنها بحيث يتأكد من يسمعها أنها فعلا لهذه الفتاة .. وعندما يحصل على الصورة تكون الدليل الثاني .. وعند اللقاء قد يكون هناك تسجيل فيديو فيكون هذا الدليل الثالث ..
وهذه الأدلة تساعد الشاب على ابتزاز الفتاة واجبارها على قبول مطالبه التي لا تنتهي الا برغبته هو والعياذ بالله .
ويخطئ من يظن أن جميع الشباب المعاكسين يتمنى أن يصل الى ما يريده من الفتاة حتى يستخدمها بهذه الطريقة، فان هناك نسبة بسيطة منهم تكون مخلصة لمن يحبون ويكون الابتزاز والاجبار ليس واردا عندهم .. بل يكون الحب صادقا ومن القلب .. لكن هذا لا يعني أنه حب جائز بل هو محرم , ولا بد من الزواج حتى يكون مباحا.
زهرة في غابة
زهرة حمراء أوراقها متفتحة ورائحتها جميلة , تفتحت هذه الزهرة منذ مدة بسيطة وهي تتوقع أن تجد نفسها في حديقة غناء .. الأشجار الكبيرة من حولها تظلها وتحميها من حرارة الشمس الملتهبة , وتحميها من الرياح القوية .. كانت تتخيل نفسها وقد اشتد عودها وهي تتمتع بورود أخرى بجانبها تتبادل معهن الهموم والمشاكل والأفراح , تحنو هي عليهن ويحنون عليها ..
فوجئت هذه الزهرة بأنها قد زرعت في غابة موحشة كئيبة , تلفتت حولها فلم تجد ولا شجرة كبيرة تحتمي بظلها , حاولت أن تستبدل الحماية بالأنس مع بنات جنسها فلم تجد ولا واحدة منهن حولها .. أصبحت تتلقى الرياح بجسمها الضعيف .. فتهزها هذه الرياح حتى تكاد تقلعها من جذورها .. كانت الشمس تلهبها بحرارتها فلا تجد من تستظل بظله فأصبحت تكتوي بحر الشمس وحدها بلا معين ولا أنيس !
كثير من الفتيات اللاتي وقعن في العشق للغرباء حالهن كحال هذه الزهرة .. الواحدة منهن تخرج للدنيا ويشتد عودها فإذا هي وحدها بلا معين .. الوالد مشغول بعمله، الأم مشغولة بعملها أو بمشاغل تافهة تبعدها عن بنتها .. وهذه البنت تريد من يقترب منها .. تريد من يستمع اليها .. تريد من تحبه ويحبها .. تريد من تبادله المشاكل والهموم والأفراح فلا تجد أحدا ..
تبقى هذه العواطف مكبوتة في نفسها وتظل تتقلب وتتحرك , وربما خرج بعضها على شكل اكتئاب أو بكاء حار .. ولكنه لا يغني باي حال عن الشخص الذي تنتظره هذه الفتاة !
وان من الفتيات من يكرمهن الله بصديقة طيبة تكون لها مكان الأم والاب والأخوات , ويجعل الله في هذه الصديقة بديلا مناسبا يساعد هذه البنت في تجاوز مرحلة المراهقة الصعبة الى بر الأمان .. ولكن كثيرات من الفتيات لا يجدن هذه الصديقة!
الأحسن حظا منهن من تجد صديقة سوء تجعل عواطفها معلقة بأناس لا يمكن أن تصل اليهم : كاللاعبين والمغنين والفنانين .. فتجد هذه البنت قد تعلق قلبها بالمغني الفلاني أو الممثل الفلاني .. فتشتري افلامه وتحتفظ بصوره وتكتب اسمه على دفاترها وكتبها .. وتبقى تحبه وتتعشقه ولكن – لحسن حظها – لا تستطيع أن تصل إليه!
أما النوع الآخر فهن من يقعن في حب رجال يكون الوصول اليهم سهلا، سواء كان ذلك عن طريق الهاتف أو الرسائل أو بالاتصال المباشر! وهذه وقوعها في المنكر اسرع وتعلقها بالمحبوب أعظم واشنع بكثير من اللتي تحب شخصا تعلم أنه لا سبيل لها بالوصول اليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/alawyp
H2o
عضو الماسي
عضو الماسي
avatar

انثى

عدد المساهمات : 940
تاريخ التسجيل : 15/07/2011
العمر : 20

بطاقة الشخصية
نرد نرد: نرد 2

مُساهمةموضوع: رد: هذا بحث لأحد الباحثين:الشاب والشابة   11/9/2011, 09:28

لك جزيل الشكر أخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا بحث لأحد الباحثين:الشاب والشابة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Better- members :: الانسان :: القـسم الترفـيهي-
انتقل الى: